اول اتفاق تطبيعي خياني عربي بين الإمارات والاحتلال الاسرائيلي بعد كامب ديفيد

اول اتفاق تطبيعي خياني عربي بين الإمارات والاحتلال الاسرائيلي بعد كامب ديفيد

الموعد الجديد العالمية

بيروت -لبنان

مدير مكتب الموعد الجديد – الاعلامي الدكتور رضوان عبد الله

اول اتفاق تطبيعي خياني عربي بين الإمارات والاحتلال الاسرائيلي بعد كامب ديفيد 

(وكالات):

أصدرت كل من الولايات المتحدة الامريكية والإمارات و”إسرائيل”، اليوم الخميس، بيانًا ثلاثيًا مشتركًا بشأن اتفاق تطبيع العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب، في اتفاق تاريخي يعمل على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط.وستجتمع وفود من “اسرائيل “والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة؛ لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إن بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.وأضافت أنه نتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف ” اسرائيل ” عن خطة ضم أراض فلسطينية وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. على حد زعم الوكالة الاماراتية

و قد علقت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على ما زعم انه “اتفاق السلام التاريخي بين اسرائيل والإمارات”.ونشرت إيفانكا تغريدة جديدة لها على حسابها الرسمي في “تويتر”، مساء اليوم الخميس، للتعليق على توصل الرئيس الأمريكي لاتفاق سلام تاريخي بين الامارات و”إسرائيل”.وقالت إيفانكا: “إن اتفاق السلام بين “سرائيل” والإمارات اليوم هو انتصار كبير للدبلوماسية والسلام. وأرفقت بالتغريدة أعلام الدول الثلاث، أمريكا وإسرائيل والإمارات.

وقال ترامب على حسابه الرسمي بـ”تويتر”، مساء اليوم الخميس، إنه “حدث ضخم اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين “اسرائيل “والإمارات العربية المتحدة”.وأضاف ترامب في بيان أن “ممثلين من “سرائيل “والإمارات سيلتقون خلال الأسابيع القادمة لتوقيع اتفاقيات شراكة في مجالات الاستثمار والسياحة والطيران المباشر والأمن”.وأوضح أنه “بموجب الاتفاق سوف تعلق ” اسرائيل ” خططها لفرض السيادة على مناطق حددتها خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط”.

من جهته قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية، اليوم الخميس، إن الإمارات و”إسرائيل” اتفقا على إيقاف ضم “اسرائيل ” للأراضي الفلسطينية.وأفاد في تغريدة عبر صفحته الرسمية على “تويتر”: “في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم ” اسرائيل ” للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية”.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن التوصل إلى “اتفاق سلام تاريخي” بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن الجانبين أعلنا تطبيع العلاقات بشكل كامل. ووفقًا للوثيقة التي نشرها الرئيس الأمريكي في تغريدة اليوم الخميس، سيلتقي وفود من الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي للتوقيع على اتفاقيات شراكة في مجالات الاستثمار والسياحة والطيران المباشر والأمن والصحة والثقافة.

و كان قد دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، إلى عقد اجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية، يعقبه بيان حول الإعلان الأمريكي عن اتفاق التطبيع بين ” اسرائيل “والإمارات، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وفي السياق ذاته اكد رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد العام للاعلاميين العرب ، د. رضوان عبد الله ،على رفض الاتحاد كافة اشكال الخيانة والتطبيع والهرولة للانظمة الرجعية التي خذلت فلسطين ، القضية والشعب والمقدسات ،ونبه الى خطورة مثل هذه الاتفاقيات الخيانية ،وانه اول اتفاق تطبيعي خياني بعد كامب ديفيد ، معبرا عن عميق اشمئزازه من التآمر الرجعي على المباديء والاسس العربية والاخلاق الاسلامية السامية ،منبها بالوقت ذاته بضرورة التمسك بـ” الجملة اللبنانية من اجل مناهضة التطبيع ” والتي تم اطلاقها من قبل الاتحاد في تموز يوليو الماضي .

واعربت  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقولها ان الإعلان عن تطبيع كامل العلاقات بين دولة الامارات و”إسرائيل” هو طعنة جديدة في خاصرة شعبنا وقضيته الوطنية، ومؤامرة جديدة على أمتنا العربية ستمهّد لمزيدٍ من الحرب العدوانية والتوسّع الإسرائيلي والتهويد والاستيطان لأرضنا، بمباركة إماراتية هذه المرة.من جهتها ، قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن “إسرائيل” تلقت جائزة من الإمارات عبر تطبيع العلاقات معها من خلال مفاوضات سرية.وغردت عشراوي على حسابها في تويتر عقب الإعلان اليوم، عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل توصلتا لاتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية:”تمت مكافأة “إسرائيل” على عدم التصريح علانية بما كانت تفعله بفلسطين بشكل غير قانوني ومستمر منذ بداية الاحتلال. وكشفت الإمارات عن تعاملاتها السرية من خلال التطبيع مع إسرائيل. من فضلك لا تفعل لنا معروفا. نحن لسنا ورقة تين لأحد!”.

اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الاتفاق هو بمثابة توجيه طعنة لشعبنا في ظهره، حيث قال عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد” ان بعض العرب يبيعوننا الوهم بأنهم من خلال التطبيع مع العدو يساهمون في وقف سياسة ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل .”
واضاف خالد “ان هذا تضليل وعلى كل حال هم أحرار في تفسير وتبرير هداياهم المجانية لكل من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب المأزومين على ابواب الانتخابات القادمة في كل من اسرائيل والولايات المتحدة ، ولكن حذار من تقديم مثل هذه الصفقات باعتبارها تخدم الشعب الفلسطيني وتحمي ارضه من غول الاستيطان والتوسع والضم .”
واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن اتفاق الإمارات مع “إسرائيل”، هو “تخلٍ منها عن الواجب القومي والديني والإنساني تجاه القضية الفلسطينية”.من جانبه، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.وتابع: “ندين كل شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال، والذي يعتبر طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، والمستفيد منه العدو الإسرائيلي، وسيشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته”.وأضاف برهوم أن “المطلوب من أبناء الأمة بكافة مستوياتها دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا وليس التطبيع مع الاحتلال وتجميل وجهه ودمجه في المنطقة”.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني إن الموقف الإماراتي تتويج لمسيرة طعن الشعب الفلسطيني في ظهره وخديعة التذرع بتجميد الضم لا تنطلي على احد.وعقبت حركة الجهاد الإسلامي على الاتفاق بالقول: التطبيع استسلام وخنوع ولن يغير من حقائق الصراع بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهابا.
وقالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي تطبيق لصفقة القرن التصفوية وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وفي تصريح له قال د . جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: ما أقدمت عليه قيادة دولة الامارات هو خروج فظ عن الاجماع العربي الذي اقرته كل القمم العربية وهو طعن لمبادرة السلام العربية التي ينص احد أهم بنودها على أن تطبيع العلاقات مع اسرائيل لن يتم إلا بعد اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الشرعية الدولية.
و طالب المحيسن الاشقاء العرب بأخذ خطوات عقابيه ضد الخطوة الامارتيه التي تجاوزت الاجماع العربي، كما شدد على الدور المحوري الذي قام به شعبنا بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية والذي أدى إلى وقف خطة الضم الاسرائيلية، ومن المعيب أن يدعي أحدٌ بطولات زائفة في هذا المجال، فليس التطبيع الاماراتي مع الاحتلال هو الذي يوقف الجرائم الإسرائيلية، بل على العكس من ذلك تماماً فهو تشجيع لدولة الاحتلال ومكافأة لها على جرائمها بحق شعبنا وهو تثبيت للإحتلال وللإستيطان الاستعماري الإسرائيلي على حساب شعبنا ومصالحه ومستقبله وحقوقه الوطنية التي تحظى بإجماع عربي ودولي شامل.

من ناحيته أكد د. واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الإعلان اليوم عن هذا التطبيع المجاني بين الامارات العربية والاحتلال يشكل طعنة في ظهر نضال الشعب الفلسطيني ويضعف الموقف العربي الذي يتعين ان يستند الموقف الفلسطيني اليه وليس اضعافه وإعطاء أوراق قوة للاحتلال.
وقال في تصريح له: “ان من قوض سياسة فرض الضم الاحتلالية التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال انها ستبدأ من الأول من تموز الماضي هو موقف الاجماع الفلسطيني الذي بدأ ضد صفقة القرن الامريكية منذ أن بدأت في شهر ديسمبر 2019 بالإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال وإعلان الحرب ضد الشعب الفلسطيني المستمر بما فيه محاولة الاحتلال للإعلان عن سياسة الضم الاحتلالية للأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تعمل على الأرض من اجل تطبيقها وفي ظل تصاعد الجرائم ضد الشعب الفلسطيني من استيطان استعماري، وهدم البيوت، والاقتحامات، والاعتقالات، والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني”.
وتابع: “تأتي الامارات لتعلن عن تطبيعها مع الاحتلال بديلا لكل ما يتعلق بملاحقة الاحتلال على جرائمه وفرض المقاطعة عليه، ويأتي الموقف الاماراتي ليعطي الاحتلال أوراقا مجانية تطبيعية وهذا الامر الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني لأننا مستمرون في معركتنا مع الاحتلال وصولا الى حقوق شعبنا بعودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

نص الاتفاقية باللغة العربية

بيان مشترك للولايات المتحدة ودولة إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس دونالد ترامب ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، والشيخ محمد بن زايد ، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة تحدث اليوم ووافق على التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. سيعمل هذا الاختراق الدبلوماسي التاريخي على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة ورؤية القادة الثلاثة وشجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد من شأنه إطلاق الإمكانات العظيمة في المنطقة . تواجه البلدان الثلاثة العديد من التحديات المشتركة وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي اليوم. ستجتمع وفود من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار ، والسياحة ، والرحلات المباشرة ، والأمن ، والاتصالات ، والتكنولوجيا ، والطاقة ، والرعاية الصحية ، والثقافة ، والبيئة ، وإنشاء سفارات متبادلة ، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة. سيؤدي فتح العلاقات المباشرة بين اثنين من أكثر المجتمعات ديناميكية في الشرق الأوسط والاقتصادات المتقدمة إلى تغيير المنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي ، وتعزيز الابتكار التكنولوجي ، وإقامة علاقات أوثق بين الناس. نتيجة لهذا الاختراق الدبلوماسي وبناءً على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ، ستعلق إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة في رؤية الرئيس للسلام وستركز جهودها الآن على توسيع العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. إن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة على ثقة من إمكانية حدوث اختراقات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى ، وستعمل معًا لتحقيق هذا الهدف. ستقوم دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتوسيع وتسريع التعاون فيما يتعلق بعلاج وتطوير لقاح لفيروس كورونا. بالعمل معًا ، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة المسلمين واليهود والمسيحيين في جميع أنحاء المنطقة. إن تطبيع العلاقات والدبلوماسية السلمية سيجمعان اثنين من أكثر شركاء أمريكا الإقليميين موثوقية وقدرة. ستنضم إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. إلى جانب الولايات المتحدة ، تشترك إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة ، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية وزيادة التكامل الاقتصادي والتنسيق الأمني ​​الوثيق. اتفاقية اليوم ستؤدي إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة.
تستذكر الولايات المتحدة وإسرائيل بامتنان ظهور دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل استقبال البيت الأبيض الذي أقيم في 28 يناير 2020 ، حيث قدم الرئيس ترامب رؤيته للسلام ، وتعربان عن تقديرهما للبيانات الداعمة للإمارات العربية المتحدة. وسيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما هو موضح في رؤية السلام ، يمكن لجميع المسلمين الذين يأتون بسلام زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه ، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين المسالمين من جميع الأديان. يعرب رئيس الوزراء نتنياهو وولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة والنهج البراغماتي والفريد الذي اتبعه لتحقيق ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً