تكريم رانيا فريد شوقي في مهرجان الاقصر

تكريم رانيا فريد شوقي في مهرجان الاقصر

مجلة الموعد الجديد 

متابعة /مرفت شحاتة

“هذا الشبل من ذاك الأسد”.. مقولة يمكن تطبيقها على الفنانة، رانيا فريد شوقي، التي خلدت اسم والدها واحترفت التمثيل لأعوام طويلة وورثت الموهبة عن وحش الشاشة، ومؤخراً تم تكريم الفنان الكبير في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تحدثت رانيا عن تكريم فريد شوقي وأهم أعمالها وذكرياتها وأبرز عيوبها وما ندمت عليه في حياتها، كما كشفت عن أحدث أعمالها الفنية.
المهرجان حمل اسم مئوية فريد شوقي، وهذا أسعدني أنا وأسرتي وعائلة فريد شوقي الكبيرة وجمهوره ومحبيه بشكل لا يمكن أن يتخيله أحد. وأحب أن أشكر مهرجان الأقصر، الذي فكر في ذلك وبذل مجهود كبير من كل صناعة، كما أشكر كل النجوم الذين حضروا الاحتفال والتكريم الأخير بالمهرجان
**كل صورة لها حالة خاصة وتعبر عن عمل مهم وتجسد شخصية مميزة في تاريخ الفنان الكبير فريد شوقي.. وأنا مثلا أحب جدا شخصيته في فيلم “السقا مات” و”الفتوة” و”أبو ربيع”.
**تعلمت منه الالتزام، وأعتبره أهم شيء تعلمته في حياتي، فأنا شخص ملتزم جدا في عملي، وقال لي أبي إذا كنتِ تحبين الفن فعليكِ أن تلتزمي وتكوني بقدر المسؤولية وتبذلي مجهودا، كما علمني التواضع فهو كان إنسانا بسيطا جدا ولم يكن يعيش حالة النجومية. وتعلمت منه أيضا قيمة الفن وأهميته للمجتمع وأن الممثل لا يجب أن يكون مفصولاً عن مجتمعه وعليه أن يناقش مشاكل الناس.
وأبي كان شديد الطيبة مع كل الناس، وكان محباً لزملائه ويقدر حب الجمهور الذي منحه النجومية، كما كانت الإنسانيات عنده عالية جدا، ويحترم الكبير سواء في الأسرة أو الوسط الفني وكل هذا علمه ليه وأوصاني به
**أول طلة لي على شاشة السينما كانت من خلال فيلم “آه وآه من شربات”، وكان حلما بالنسبة لي أن أكون بطلة فيلم من إنتاج فريد شوقي، ورغم وجود عروض أخرى إلا أن حلمي كان أن رانيا فريد شوقي يقدمها فريد شوقي، وقد تعاملت مع المخرج الكبير محمد عبدالعزيز في هذا العمل واستفدت منه كثيرا، وكثير من الفنانين ساعدوني في العمل ونجح جدا.
وفي فيلم “وداعا للعزوبية” شاركت مع الفنان وليد توفيق، وكنت من المعجبين جدا به وسعيدة جدا بالتجربة، كما شاركت في فيلم “عنتر زمانه” مع النجم الكبير عادل أدهم، وكان يحب فريد شوقي جدا وكان مهتما بي اهتماما خاصا، لدرجة أنه كان يغني لي ويلبي كل ما أتمناه.
**أنا أحب المسرح جدا بما أني خريجة المعهد

Khaled Abozied

اترك تعليقاً